الفقير في بلدنا صاح وقال أنا في أزمة الأزمات, عشان أنفتحت المدارس والكليات والجامعات ,كل شي سعره زاد الأقلام والدفاتر وعيش الساندوتشات, أشيل هم إيه ولا إيه أكل وشرب ولاعلاج في المستشفيات, لبس رياضة ومرايل ولا طلبات المعلمات, ولا دفع إيجار بيت وكهربا وزيد عليها الجوالات, وأنابيب الغاز والموية وتصليح المكيفات, راتب رمضان صرفته وزدت عليه مديونيات, عشان في العيد أفرح الحرمة وأولادي والبنات, ضاعت الفلوس في اللبس والخرجة والعشا في المطاعم و الكافيهات, الحرمه تبغى أكل صيني والولد هندي والبنات مشويات, وأتحملت أنا النتيجة لكن أملي كان في الله رب البريات, أنتهت أيام العيد وفضي الجيب وفي الصدر آهات وآهات, جالس أنتظر راتب شوال حتى أسد كل الإلتزامات, ياجماعة راتبي مايزيد مع كل ما طرأ من تحولات, مايكفيني حتى نص الشهر والباقي أعيشه مع الحسرات, ياعالم الغني مايهموا إذا أولاده قالوا له هات وهات, لأنه غني وحيفضل غني أما أنا فراح أبقى على حالي حتى الممات .
أما الغني فالمدارس ماعنده مشكلة فيها ولا الجامعات, الخير كثير ولأولاده هو مجيب للطلبات, أولاده ماهم زي الباقين تراهم من أولاد الذوات, لازم يكشحوا بالبولو, والشنط من أرفع الماركات, مدارسهم خاصة ولهم محسوبية وثقل حتى في الجامعات, كل تقنية بين يدينهم آيفون وآيباد ولابتوبات, وماعنده مشكلة في التوصيل ولا عمره فكر في المواصلات, أولاده مايركبوا إلا بنتلي والبنات مع السواقين في المرسيدسات, ومايفرق عنده إذا أتخرجوا في أربعة ولا سبعة سنوات, الشهادة بس للوجاهة وللإفتخار بين العائلات, فياربي بارك للغني فيما وهبته من أعطيات, وأغني الفقير وساعده في حل كل المشكلات .
اللهم انا نسألك العفو و العافية في الدنيا و الاخرة :)
ردحذف