يا خادم الحرمين ما أن فتحت التلفاز بعد صلاة المغرب في يوم عيد الأضحى, ورأيتك تطل علينا حتى سعدت وفرحت, و شعرت أن الدنيا قد استبشرت وأنورت ,وأن السعادة طالت جميع أنحاء العالم, فأنا أم لطلبة مبتعثين في الخارج كانوا يتصلون بي يوميا للسؤال عن صحتكم الغالية, وقد تضرعوا إلى المولى القدير ان يلبسكم ثوب الصحة والعافية, وكان هذا ديدن كل إبن وإبنة لكم في الخارج بل كل رجل او إمرأة شاءت ظروفهم للعيش او العمل هناك . أما في المملكة العربية السعودية فأنا أجزم أنه لا يوجد في كل مدنها وقراها شخص لم يتألم او يتأثر لما ألم بك , وسعد كثيرا عندما رآك سالما معافى, والشعب السعودي معذور في ذلك فهو يعرف قدرك فأنت الخير ووجه الخير وكل الخير, ولكن الحجاج القادمون من اصقاع مختلفة لم يعرفوك مثل معرفة شعبك لك, إلا أنهم اختلفوا في ما يقولون عنك فمنهم من لقبك بنصير المسلمين, ومنهم من قال إنك الملك الذي تتحقق الأحلام , وأن همك هو خدمة الإسلام , وذكر آخرون بأنك عون العالم الإسلامي, والخادم الأمين للحرمين, وصاحب المواقف الإنسانية, وقد تألموا جميعا لوعكتك الصحية ودعوا الله في الأيام المباركة لك بطول العمر والصحة والعافية .
يا خادم الحرمين والله يشهد على ما أقول رأيتك في المنام بمثل ما رأيتك عندما اطللت علينا وكانت البشرى أن ما رأيته مناما اصبح حقيقة, فالحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه على سلامتك , وشكرا لك على ما ذكرته عن النساء يا نصير المرأة أنت ملك ليس كالملوك بل أنت عندي غير سعدت أيامك ولياليك يا وجه الخير.